أفادت وكالة "بلومبرغ"، بأن "سلطات الصين أصدرت تعليمات إلى بعض شركات التكرير الكبرى بالإبقاء على إنتاج الوقود عند مستويات مرتفعة، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، في محاولة لحماية المستهلكين المحليين، في وقت تهدد فيه الضربات في الخليج مرة أخرى حركة شحن النفط".
وذكرت أن في المراحل الأولى من الحرب الاميركية على إيران، دفعت المخاوف بشأن توافر الوقود محليًا الصين إلى تقليص مبيعات البنزين والديزل ووقود الطائرات إلى العملاء في الخارج. ولاحقًا خففت أكبر مستهلك للنفط الخام في آسيا هذه القيود، بما في ذلك منح المزيد من تصاريح التصدير في وقت سابق من هذا الشهر.
واضافت الوكالة: "تجدد أعمال العنف، إلى جانب خطوة أميركية لإلغاء الإعفاء الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، يهدد اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، كما يزيد من مخاوف بكين من تجدد الاضطرابات في إمدادات النفط الخام والوقود، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لأن المناقشات ليست علنية".
وقالت مصادر "بلومبرغ" إن ما لا يقل عن مصفاتين رئيسيتين طُلب منهما الحفاظ على معدلات التشغيل الحالية أو زيادتها، وذلك رغم ارتفاع مخزونات الصين من البنزين والديزل، والتباطؤ الهيكلي في استهلاك هذين المنتجين.
وحتى قبل اندلاع الصراع، كانت بكين تفرض رقابة صارمة على شحنات المنتجات النفطية من خلال نظام الحصص. وقال أحد الأشخاص إن حصص التصدير لشهر تموز لن يتم تعديلها.



















































